ملعون يا سيف أخي  آخر رد: فداء الوطن    <::>    المؤتمر السنوي الخامس عشر (مركز الارشاد النفسي ــ كلية التربية ــ جامعة عين شمس)  آخر رد: كويكلى    <::>    مشروع تخرج:نظام الفصل التفاعلي باستخدام أجهزة الننتيندو دي إس  آخر رد: الماس    <::>    رحمة.. حين كان لي من اسمي نصيب  آخر رد: سمر سامح محمد محمد    <::>    همسات للنفوس المنكسرة  آخر رد: سمر سامح محمد محمد    <::>    صور لمكة المكرمة رمضان 1431  آخر رد: محمد ناصر    <::>    مفهوم تكنولوجيا التعليم  آخر رد: mostafa_gawdat    <::>    المؤتمر العلمى التاسع عشر لكلية التربية - فرع دمياط - جامعة المنصورة  آخر رد: mostafa_gawdat    <::>    مؤتمرات قادمة 2010-2011  آخر رد: محمد ناصر    <::>    كلمة عن منتدانا ومؤسسه  آخر رد: Nannon Azmy    <::>   
العودة   منتديات تكنولوجيا التعليم > المنتديات العامة > المنتدى الدعوي

المنتدى الدعوي منتدى يهدف الى الدعوة الى الله بالحكمة والموعطة الحسنة

الإهداءات
ahmed amasha من ليلــ العيـــد ــــــة : كل عام وأحلى أعضاء في الدنيا بخير وطيبين يارب تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال سمر سامح محمد محمد من مصر : جعله المولى عز وجل عيدا سعيدا مليئا بالخير على جميع المسلمين فى جميع أنحاء العالم محمد ناصر من منتديات تكنولوجيا التعليم : عيدكم مبارك من العايدين كل عام وانتم بخير عيدسعيد عيدكم مبارك كويكلى من عيد الفطر المبارك : كل عام وانت بخير استاذى دكتور مصطفى كويكلى من العيد : كل سنة وانتم طيبين يااحلى اصحاب فى احلى واجمل منتدى عيدكم مبارك احبتى محمد مغامس من jordan : كل عام وانتم بالف خير Saeed Faiz من بلاد الحرمين الشريفين : من السعودية كل عام وانتم بألف خير عيدكم مبارك وجعل الله كل ايامكم سعادة وفرح

رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع أنماط العرض
  #1  
قديم 03-09-2010, 08:43 PM
صورة عضوية Nannon Azmy
Nannon Azmy Nannon Azmy غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: Sep 2009
المشاركات: 2,149
قوة التمثيل: 5
Nannon Azmy is on a distinguished road
Smile أنا مظلوم

أنا مظلوم

مقال للدكتور باسم خفاجى



نتكلم كثيراً عن الظلم .. ونلاحظ تكرار البعض لعبارة "أحنا مظلومين" .. وعبارة "أنا مظلوم"، وتعجب عندما تسمعها على ألسنة فئات متعددة من المجتمع، وأنواع متباينة من الناس. وأتوقف عند وصف "مظلوم" .. هل هذا الوصف ممكن! وهل الإحساس بالظلم يختلف عن الإقرار بوقوع الظلم بشكله الكامل والنهائي.. وهل يجعلنا الظلم المؤقت الذي يقع علينا نستحق أو نقبل أن نوصف بكلمة "مظلوم". القبول بوصف "مظلوم" يرسخ فكرة الضحية ويؤكد السلبية في مجتمعاتنا، ولا يمكن في المقابل إنكار شيوع الظلم في بعض بلداننا، ولكني أتوقف عند وصف "مظلوم".

ذهبت لأبحث عن كلمة "مظلوم" في القرآن وفرحت أنني لم أجدها إلا في مكان واحد يشير إلى من قتل ظلماً .. رغم أن هناك الكثير من الآيات التي تتحدث عن وقوع الظلم، ولكن ليس هناك مكان واحد في كتاب الله تعالى يشير إلى تحقق وقوع الظلم في الإنسان الحي بما يجعله يوصف بكلمة "مظلوم". الفكرة في ظني أن الظلم يقع بين الناس، ولكن عدل الله لا يسمح له أبداً أن يبقى أو يستمر حتى نهاية رحلة الإنسان .. فلماذا نقبل أن نقر بصفة أو كلمة لم يقبل الله تعالى أن يصفنا بها في حياتنا في كتابه العزيز؟



محور فكرة هذا المقال هو التالي، وأقول مقدماً أني لا أعرف بشكل قاطع إن كانت الفكرة صحيحة أم لا، ولكنها جديرة بالتأمل والتفكير.. الفكرة هي: هل يمكن أن يظلم إنسان في نهاية المطاف في ملك الله العادل. وجدت في القرآن أن الله جل جلاله يقرر "إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا" .. و"إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ" .. "وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا" .. فكيف نحزن ونحن لن نظلم في النهاية أبداً .. وكيف نتجرأ لنصف أنفسنا بوصف لا يليق لأي منا ولا يصح في ملكوت الخالق الجبار العزيز المنتقم.. وهو وصف "مظلوم"، وقد وعد – ووعده الحق - أنه سيقتص لكل من يقع عليه الظلم مسلماً أم غير مسلم .. إنساناً أم غير ذلك .. ما أجمل أن نحيا على ثقة أنه من المستحيل أن نظلم في النهاية أبداً. أليست هذه فكرة جميلة وجديرة بالتأمل!



أرجو ألا أفهم خطأ .. فهناك ظلمة كثيرون في هذا العالم .. وهناك حتى من يحاول أن يظلم نفسه .. وهناك من يقع في حقه ظلم كبير في مرحلة ما من حياته من آخرين .. ولكني أتحدث هنا عن استحالة أن يظلم أي إنسان في نهاية المطاف عند خالق لا يظلم مثقال ذرة. كم هي مريحة وقوية فكرة أن تشعر باستحالة أن يظلمك أحد، وينجو .. أو أن يظلمك أحد وينجح في النهاية .. ما أقوى فكرة العدل الرباني عندما تستقر في النفوس التي تعاني من انتشار الظلمة في مجتمعاتها .. لأن الخالق جل وعلا لن يسمح بتحقق الظلم في نهاية المطاف في حقك .. إلا وينتصر لك، فهو الذي أمر الخلق ألا يتظالموا .. وأخبر أنه تعالى قد حرم الظلم على نفسه .. وجعله محرماً بين الخلق.

هل أقول ذلك لكي أخدر نفسي ومن يقرأ هذه الكلمات لكي نقبل الظلم .. لا بالطبع .. ولكني آمل أن نتسلح بالإيجابية المطلقة في مقاومة الظلم والظالمين لأننا على ثقة كاملة أننا منصورون .. وأن الظالم من المستحيل أن ينجو بفعلته في نهاية الأمر. كثيراً ما يقع علينا الظلم في مجتمعاتنا التي غاب فيها قدر كبير من العدل والقانون والأخلاق، وحقاً يتظالم الناس ويقسو بعضهم على بعض ظلماً وبغياً .. ولكني أقاوم في هذا المقال فكرة أن يقر أي منا أنه "مظلوم" .. نعم هناك ظلمة .. ونعم هناك ظلم يقع علينا .. ولكن لا يمكن أبدأ أن يتحول أي منا إلى "مظلوم" إلا عندما يقرر هو بنفسه استحقاقه لذلك، وحتى إن فعل فهو حينها ليس إلا ظالم لنفسه لأنه سيكون قد نسى أن الله القوي الجبار سوف ينتصر له، فكيف يصف نفسه بما لم يصفه الله به في الحياة، ولن يقبله له .. بصرف النظر عن الدين أو الملة أو العرق أو أي شيء آخر. الظلم ظلام للنفوس والقبول أو التسليم بفكرة أننا "مظلومون" يتيح للظالم فرص لا ينبغي أن نمنحها له للاستمرار في ممارسة الظلم.



إن أول خطوة في طريق مقاومة الظلم هو اليقين الكامل باستحالة تحققه بشكل نهائي علينا من أي إنسان كائناً من كان. إن الطاقة الإيجابية الضخمة الناتجة عن هذه الفكرة تمنع أي عاقل من أي يمارس الظلم لأنه سيدفع ثمنه غالياً، وتمنع أي إنسان موقن بعدل الله أن يتحول إلى ضحية لا حراك لها في مواجهة الظلم. أن ترفض بقلبك وبكل جوارحك أن تصبح مظلوماً هي الخطوة الأولى في طريق الانتصار للنفس وحماية المجتمع من شرور الظلمة. ليست هذه المقالة دعوة إلى تهور .. أو تقنين لجبن، ولكنها رسالة ترسخ معنى إيجابياً هاماً، وهو أن ترفض قلوبنا وجوارحنا فكرة التسليم للظلم مهما علا .. ومهما ظهرت سيادته المرحلية على أحوال وشؤون مجتمعات أو أمم.

الظالم تنتظره نهاية مؤلمة ومفزعة .. فالخالق يهدد المجرمين في سورة نقرأها كل جمعة قائلاً لهم "وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا ۚ وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا". كيف يخاف من الظلم من يقرأ مثل هذه الآية الكريمة، ويدرك حقيقة معناها.

وإلى من يظلمون الناس لأن الله قد أعطاهم صحة أو مال أو منصب أو جاه أو قدرة بأي شكل من أشكال القدرة والقوة .. أقول لهم .. أتحبون أن يكون من ينتقم منكم وينتصر لمن ظلمتموهم هو الله! أتستطيعون رد قدرته! .. أتملكون الهروب من ملكوته! .. أفي إمكاناتكم أن تختاروا نهاية رحلتكم مع تمادي الظلم! ... وكيف سيكون حالكم عندما يسلط الله بعضكم على بعض؟ .. أتعرفون ما ينتظركم عندما لا تتوبون وتعيدون الحقوق إلى من ظلمتم؟.. يخبركم جل وعلا في كتابه .. "وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ" .. "وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ" .. "وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ" .. "وَكَذَٰلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ" .. "لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ" .. "فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ" .. "إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ" .. "وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ ۚ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ" .. "وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا" .. "وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ" .. إلى من يظلمون الناس .. أي من العبارات السابقة تحب أن تختار لآخرتك ولنهاية رحلة الاستمرار في الظلم أو استمرائه؟



الظالم ليس بالضرورة ملكاً أو حاكماً أو ضابط شرطة أو غني أو ذا جاه، وبينهم من الظلمة ما تحدثت به الركبان على مر العصور.. الظالم قد يكون أيضاً فقيراً ويظلم من حوله .. وقد يكون أباً لا يرحم ولا يعدل بين أبنائه .. وقد تكون زوجة .. أو ابن أو أخ .. الظالم قد يظلم نفسه أكثر ممن يظلم من حوله .. وقد لا يراه الناس ولا يعلمون مقدار وفداحة ظلمه .. وقد يكون موظفاً ظالماً لصاحب العمل .. أو مديراً لا يرعى حق الله فيمن يعملون لديه .. الظلم ظلمات قد لا يراها الآخرون .. ولكنها تخيم بسوادها وقبحها على نفوس وقلوب الظلمة فتمنعهم من الرضى والسعادة والحياة الطيبة .. وفوق كل ذلك فإن الله مطلع على ظلمهم ولن يسمح لظالم أن ينجح في النهاية في مسعاه .. ولن يقبل جل وعلا أن يكون أي منا في النهاية من المظلومين .. من أجل ما سبق ..لا يجب أبداً أن نقبل أن نقول أو يقال بيننا عبارة "أنا مظلوم"!



__________________
هذه الصورة تم تصغيرها لتراها بالحجم الطبيعي الرجاء اضغط عليها
"Nothing more Beautiful than Babies' Smile"
اللهم لك الحمد عدد ما كان ،وعدد ما يكون،وعدد الحركات وعدد السكون.
Let Flowers make you Happy , when you are Upset

Omnia Azmy
رد باقتباس
  #2  
قديم 03-09-2010, 10:21 PM
صورة عضوية سمر سامح محمد محمد
سمر سامح محمد محمد سمر سامح محمد محمد غير متواجد حالياً
الصف الأول
 
تاريخ الانضمام: Mar 2009
المشاركات: 3,408
قوة التمثيل: 7
سمر سامح محمد محمد is on a distinguished road
افتراضي

اللهم ابعد عنا الظلم والظالمين


اللهم انتقم من الظالمين أشد انتقام
__________________
وقفت فى دنياك ربى المعبود ، فصمت جاءنى فلم أجد ما أقول ، حتى نامت العيون ، وشعرت بالخوف من المستقبل المجهول ، فافتح ربى عيونى على خير ما يكون .
Demonstrator / Samar Sameh
Curricula & Methods of Teaching
Faculty of Education - Helwan University



رد باقتباس
رد


أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض

قواعد المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق مرفقات في مشاركاتك
لا تستطيع تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML تعمل

مواضيع مشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى ردود آخر مشاركة
سلسلة قصص واقعية : سائق الليموزين محمد عبد العاطى منتدى الإبداعات 0 11-26-2007 01:45 AM


free counters
Powered by vBulletin Version 3.5.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.2010
نسخه vb team المطوره
جميع الحقوق الأدبية محفوظة لموقع الدكتور مصطفى جودت